...موقع أخبارى...بيجيب فى سيرة الناس؟؟

الخميس، 9 أغسطس 2012

محمد محسن يكتب؟؟الاشتراكيه الاسلاميه....وأسلمة العلوم........

سوف اصارحكم القول واقول لكم اننى اتوجس خيفه حين اسمع مثل هذا التعبير الاشتراكيه الاسلاميه هذا التعبير الذى يذكرنى بما كان يقال الاشتراكيه العربيه قبل اربعين سنه ويذكرنى ايضآ بكلمه مخيفه مثل اسلمة العلوم واصطلاحات اكثر اثاره للرعب اذكر انى قرأت عن مؤتمر وزراء خارجبة الدول الاسلاميه الذين اجتمعوا فى قطر ليقدموا مفهوما اسلامه عن الارهاب وكأن الارهاب يمكن ان يكون له مفهوم مسيحى وله مفهوم يهودى وله مفهوم بوذى ..الخ..وكأننا قد فقدنا الحس او نسينا هذه البديهيه وهى ان البشر يتقدمون لكى يصلوا الى اتفاق واننا عندما نتحدث عن حقوق الانسان فنحن نقصد بحقوق الانسان فى مصر وكأن الحريه لايمكن ان تكون حريه عربيه وحريه اجنبيه مثلا انا اعتقد اننا مقبلون على مرحله جديده مغايره تماما سوف ينتهى فيها التفكيك باعتبار ان العولمه بدات فى الانتهاء مااعلنته الولايات المتحده ومااعلنه الغرب الاروبى عن المواجهه والصدام مع الاسلام ومع العرب فى مواجهة المسيحيه الكاثوليكيه اليهوديه ..وهذا امر فى غاية الخطوره نتائجه فى الغالب سوف تكون شديدة السلبيه ولكننا الان يعود الالحاح مره اخرى الى التركيز على مسالة الهويه لانه اصبح هناك الاخر .العدو.الذى ينبغى ان تتميز هويته بوضوح -لان ماوقع خطأ فادح جعل العالم واد للدموع هو مجرد معبر يؤدى الى تدمير عالم اخر بالاتفاق والمنظور مما يعنى ان بعض المفكرين حاولوا ان يمزجوا بين الرؤيه الدينيه وبين ماحدث من ارهاب وحينما يبدؤن لمبدأ الشك نحاول عن طريق الشك ان نعمل الى اليقين لانها صرخه فى وجه المجتمع الابدى الذى صار الان مجرد هائج على الدوله العسكريه والبوليسيه...........

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

محمد محسن يكتب؟؟سباحون فى نهر السياسه وكشف أعوار اللاوعى للحلم المصرى؟؟

وضع كل شئ بلا استثناء موضوع السؤال هو الذى يكمل مااستوردناه من تحديث تقنى استهلاكى مادئ فاذا عدنا الى تاريخنا وجدنا ان تلك الروح النقديه روح القلق روح التساؤل وضع كل شئ موضع السؤال هو الذى كان الباعث الجوهرى فى تقديرى للعصر الذهبى العربى حيث كان كل شئ فعلا موضع السؤال من الخلق الى موضوعات تبدو الان كما لو كانت محرمه لايمكن المساس بها موضوعات مثل صفات الله جوهر الالوهيه خلق القران -الولايه -وموضع الجدل والحوار وكل ذلك هو الذى اسهم عندئذ فيما يمكن هذا التصور هى مجمل خصائص الحركات والاتجاهات التى تشكل قطيعه -ما-وليس قطيعه نهائيهوان كانت فى بعض اتجاهاتها على الاقل لاتنفى تسلسلها او تولدها من رحم هذه الثوره نفسها مع الخروج عليها فى الان ذاته ولعل اسماء او رموز ا واضحه فى هذا المجال الثورى لاتغيب عن الذهن اين فتح الابواب امام فهم صراعات  اعمق واصدق تتجاوز فهم التاريخ على ضوء دور الفرد وحروب الدول والغزوات وصعود وسقوط الامبراطوريات وما تلا ذلك سوف احاول اعرج من هذه المقدمه الى نوع من تلمس الثوره الحديثه -خلق المبتكر فاين الثوره هل انتهت الى ما انتهت اليه فى ايامنا هذه الملئ بالوشوشه السياسيه التى تلتهب الادمغه لكى تكن تطوير لماضينا نحن وسجل جديد لواقعنا وليست فى حد ذاتها ولذاتها قيمه بالضروره فالاساس هو العداله والحريه من اجل مزيد من ومن الكشف عن الانسان والعالم؟؟؟

محمد محسن يكتب؟؟الراقصه الرسميه للاعلام والصحافه المصريه؟؟


على اننا نحب ان ننبه الى امر هام وهو انه فى كثير من الاحيان قد لانجد الاسس التى درسناها فى بعض ماتقدم الصحف والتليفزيون من موضوعات سياسيه وهذا يرجع قطعا الى نوع من الاهمال لامن كاتب الموضوع نفسه او مقدم البرنامج بل يرجع لفريق العمل الذى يتكاسل او يهمل فى تطبيق الاصول السليمه والواقع -ان الامر لايحتاج الى اجابه لانها واضحه ويندر ان تجد محطه تليفزيونيه او صحيفه فى الخارج لاتتبع هذه الاصول او مايشابهها اتباعا دقيقا لانها خير سبيل الى تقديم الموضوع على طبق انيق مقبول يفتح الشهيه ويشبع فى النهايه ثم ان الالتزام بالقاعده واحترامها له ناحيه هامه وهو انه يرسم لصاحب الموضوع طريقا سليما وسهلا للوصول الى هدف كبير وفى وقت فصير اما الذين لايلتزمون هذا الطريق فانهم يقضون وقتا طويلا فى رسم طريقهم اللاعلمى ويستهلكون كميات كبيره من الورق وهم يحاولون ان يجدوا لانفسهم منفذا سليما ومقبولا للموضوع..؟؟

محمد محسن-يكتب؟؟الدوله الجديده وعريس مصر بدون عقد زواج؟؟


لو صدر حكم العزل فانعيد اللعبه من جديد اما لو حدث غير ذلك فهناك انفجارات ويسود وتعم الفوضى البلد---قد تتهم بعد الاراء بمهاجمة الاخوان وتأييد سياسه عسكريه مطلقه ولكن ارد على هذا لابد ان نهتم بالحقائق واتجاهات الماضى والتى تسود الحاضر وان اهداف الاخوان لاتعتمد على مجرد وجود واستغلال الدوله ولا على قوتها ونفوذها ولاتغيير عنيف من النظام السابق الى نظام اخر وقد راينا ايضآ كيف ان التطور العام للدوله الحديثه سواء عن تدخل الدوله او بازداد توثيق الصلات بين الدوله والجماهير بنمو الديمقراطيه اثبتت قوتها وتفوقها على اى شعور طبقى فى كل الازمات اننا نعيش فى مجتمع يقطع خطوات متتابعه فى طريق الديمقراطيه يوما بعد يوم مهما يكن الاسم الذى يطلقه على نفسه والان وقد شارفنا على نهاية الانتخابات يجدر بنا القول بان هناك علامات كثيره على احتمال تغير الصوره ونتيجة الطابع الديمقراطى وتوثق الصله بين الدوله والجماهير وتلك هى عقدة الموقف طالما يوافق الناس على ذلك --ان تحقيق مثل هذه الوحده يحتاج كما قلبا الى سلطه لتنفيذ القرارات وهذا يعنى ضرورة زوال الشكل القديم للسياده وهنا قد يوافق الناس ايضا بحماسه؟؟؟؟

الأربعاء، 16 مايو 2012

محمد محسن ابو العلا..,يكتب؟؟الانتخابات الرئاسيه-والزعيم الاوحد *والقائد الملهم-ان الذين لاينجحون فايحاكمون؟؟

ولعل مايحدث فى منطقتنا العربيه وعلى الساحه الاسلاميه من ادواء اجتماعيه واخرى عقيديه وسياسيه واقتصاديه تؤذن بانهيار المجتمع وترديه وتجعله نهبا لأصحاب الاطماع وتحوله الى مسرح لعمليات الضرب وغير ذلك ان مانزل بنا من هذه الادواء والفتن والقلاقل هو نتيجه لما صرنا اليه وتردينا فيه قد تطورت فى اناء مغلق تلحظ ارتباطا وثيقا بين الفكر الدينى والفكر السياسى لدى المصريين وهم يعتبرون اكثر شعوب العالم تمسكآ بالدين ان بعض الذين يفرضون انفسهم للرئاسه عن طريق سلطتهم وقيمتهم الشخصيه وليس عن طريق تنظيم ثابت مقرر على اساس الانتخابات وكان هؤلاء يتلقون التأييد من يهوه والذى يضئ لهم الطريق والذين يظهرون على فترات متقطعه بعمل صفات ذاتيه خاصه ولكن لانريد الذين يحملون معهم الوان الفقر والتعاسه والتأخر لنقبل اى ظروف واقل مستوى نريد ان نخرج من دور الاحلام الى الواقع والتحقيق الفعلى لان السياسه الحقيقيه بل والاحلام السياسيه ايضآ لابد وان يكون لها جذور ممتده فى الواقع ---انتظرونا؟؟