...موقع أخبارى...بيجيب فى سيرة الناس؟؟

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

قيادى بالتحالف المؤيد لمرسى ..لا صفقات او تهدئه وراء تراجعنا عن دخول التحرير..


قال مجدي قرقر القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن “قرار التحالف بالتراجع عن دخول ميدان التحرير(وسط القاهرة)  الجمعة، ليس بادرة تقدم من أجل صفقة سياسية أوتهدئة للموقف كمقدمة لتصفية سياسية”، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء ” للحفاظ على الدماء التي يصر الانقلاب علي إراقتها”.

جاء ذلك في معرض رد قرقر على سؤال لمراسل الأناضول الجمعة، عن ما إذا كان قرار التحالف الذي اتخذه في ساعة متأخرة من مساء الخميس كان استجابة لمبادرات سياسية من أجل إنهاء الأزمة السياسية في البلاد أم لا.

وكان المفكر المصري أحمد كمال أبو المجد قال في تصريحات صحفية قبل أيام إنه طرح على قيادات بجماعة الإخوان المسلمين، مبادرة لإنهاء الأزمة، غير أنه لم يفصح عن أي تفاصيل عن تلك المبادرة، لكن صحيفة “الشروق” المحلية الخاصة قالت إنها حصلت على نص المبادرة، ومن أهم ملامحها ” السعي الفوري نحو التهدئة ووقف كافة صور التصعيد، ورفض التدخل الخارجي وقبول الوساطة الوطنية، والتأكيد على أن استقرار مصر يعلو أي اعتبار حزبي، ضرورة وقف حملات الملاحقة والاعتقال والاعتداء على المظاهرات السلمية”
وقالت قالت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين، للأناضول، صباح الجمعة، إنه من المتوقع أن يتم إعلان موقف الجماعة من المبادرة خلال الساعات المقبلة، وذلك وسط أنباء غير مؤكدة بأن يكون هناك نوع من الترحيب بها.

يشار إلى أنه في ساعة متأخرة من مساء الخميس، قال التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب،  إنه ” استجابة لمناشدات مفكرين وقوى سياسية يهيب بمسيرات الجمعة تجنب أماكن إراقة المزيد من الدماء سواء في ميدان التحرير أو غيره، مع الاحتفاظ بحق المصريين فى التظاهر بالتحرير ورابعة العدوية (شرقي القاهرة) والنهضة (غرب العاصمة) فى أسابيع قادمة”، مشيرا إلى أن فعاليات اليوم الجمعة تقتصر على مسيرات قصيرة تنتهي بوقفات احتجاجية نكثر فيها من الدعاء وأن نوحد الدعاء فى هذه الأيام المباركة ويوم عرفة التى يستجاب فيها لدعاء المخلصين والصائمين”.

وجاء تراجع التحالف عن دخول التحرير بعد ساعات من دعوة حزب الوسط، وهو أحد المكونات الرئيسية للتحالف، في بيان عصر الخميس، إلى “عدم التظاهر في ميدان التحرير الجمعة حقنا للدماء وتفويت الفرصة علي القمع الأمني”، وهو البيان الذي جاء رغم تأكيد التحالف الأربعاء الماضي على السعي لدخول التحرير.

كما قال مصدر بحركة “شباب ضد الانقلاب” وهي أحد مكونات التحالف، في تصريحات صحفية قبل ساعات من صدور بيان التحالف الخاص بالتراجع عن دخول التحرير، إن الحركة ستتظاهر أما قصر القبة الرئاسي، شرقي القاهرة، ولن ترتبط بمحاولة التحالف دخول التحرير.

وحول ما إذا كان قرار التحالف جاء لرأب صدع قد يصيبه عقب إعلان حزب الوسط “عدم التظاهر في التحرير”، أضاف قرقر في تصريحاته التي أدلى بها لمراسل الأناضول عبر الهاتف أن “قرار التحالف لا يعبر عن أي انقسام بين أعضاء التحالف والثوار المتواجدين على الأرض”، مؤكدا أن “التحالف مستمر في تظاهراته المناهضة للانقلاب ولم يتراجع وقراراته مدروسة”.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية قد دعا الأحد والأربعاء الماضيين إلى دخول ميدان التحرير اليوم  الجمعة، وذلك قبل أن يعلن تراجعه عن ذلك مساء الخميس.

وأوضح قرقر أن “التحالف  لا يريد أن يتحمل المسئولية التي يريد الانقلاب أن يلقيها على عاتقة جراء الدماء التي يمكن أن تسيل محاولات دخول ميدان التحرير، كما رأينا يوم السادس من اكتوبر”.

وتابع:”استجبنا إلي نداءات العقلاء بالغاء مليونية التحرير لكل المصريين الجمعة والاقتصار علي وقفات ومسيرات قصيرة وصلاة عيد في ميادين وساحات مصر تجنبا للفتن التي يريد الانقلاب ان يستمر فيها بين المصريين”.

وحاول متظاهرون دخول ميدان التحرير، الذي يعد مهد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، يوم الأحد الماضي، الذي وافق الذكرى الـ 40 لاحتفالات المصريين بحرب 6 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973،  لكن قوات الأمن منعتهم من ذلك، ووقعت اشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 50 قتيلا، بحسب إحصاءات رسيمة.

وفيما اتهم مشاركون في المظاهرات قوات الشرطة والجيش بالمسؤولية عن عمليات القتل، اتهمت مصادر أمنية ونشطاء “تحالف دعم الشرعية” بالمسؤولية عن الدماء التي سالت لتصميمه على التوجه لميدان التحرير رغم الموانع الأمنية.

خيارات انصار الشرعيه فى مصر...


 مخطئ من يعتقد أن غالبية الشعب المصري شاركت في ثورة 25 يناير أو أيدتها، والصواب أن بضعة ملايين شاركوا في هذه الثورة، والبقية كانوا جالسين في بيوتهم منقسمين إلى مؤيد لها ومعارض لها ومراقب متردد ينتظر مع من تميل موازين القوى. إن الذي يؤكد هذه الحقيقة نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت بين مرشح الثورة محمد مرسي ومرشح الفلول أحمد شفيق، فهذه النتائج كانت متقاربة إلى حد كبير. إن الذي جعل ثورة 25 يناير تنجح هو اتحاد جل القوى الفاعلة في مصر، وحياد المؤسسة العسكرية أول الأمر، ثم انقلابها على مبارك بعد ذلك، ويضاف إلى ذلك عامل المفاجأة الذي أربك مبارك وزبانيته.

إن ما يزيد عن نصف الكتلة الناخبة في مصر مستقيلة سياسيا، فليس لها أي شأن بالسياسة من حيث التظاهر الميداني أو التصويت الانتخابي، وهذه الكتلة تعرف بحزب الكنبة. والنصف الآخر منقسم إلى ثلاث فئات؛ فئة تقف مع الإسلاميين وقوفا مبدئيا، وفئة تقف مع العلمانيين وقوفا مبدئيا، وفئة ثالثة تعيش أزمة هوية، ولذلك فهي فئة رجراجة تتأثر بالإعلام كثيرا وتقف مع من تظن أنه سيخدمها أفضل، بغض النظر عن مرجعيته الإيديولوجية، وهذه الفئة هي الأكبر عدديا، لذلك يمكن اعتبارها كتلة حرجة.

2- في 30 يونيو، كانت شعبية الإخوان في أسوأ أحوالها، ولن أنسى دموع خالد عبد الله في قناة الناس وهو يرى الفارق الكبير بين عدد المتظاهرين في ميدان التحرير وعدد المتظاهرين في رابعة العدوية. الصدمة عمت جل شعوب الدول العربية، فلا أحد كان يتوقع أن يقع الذي وقع، وسر الصدمة أننا كنا نتابع مظاهرات جبهة الإنقاذ وكنا نلحظ بوضوح محدوديتها عدديا. لا أنكر أن عدد الذين تظاهروا في ميدان التحرير لا يصل إلى مليون متظاهر، فهذا ما تؤكده الحسابات الهندسية، لكنني لا أنكر أن عدد متظاهري رابعة حينها لم يصل ربع مليون نسمة، وهذا كاف لكي يدل فعلا على التراجع الكبير لشعبية الإخوان في30  يونيو. إذن ما هي عوامل تراجع هذه الشعبية؟

في الواقع، هذا التراجع يعود لعاملين اثنين رئيسيين؛ أولهما ميداني، والثاني إعلامي. يتمثل العامل الميداني في إخفاق حكومة هشام قنديل في تحقيق الحد الأدنى لما كانت تبشر به ثورة 25 يناير من عدالة اجتماعية وتنمية اقتصادية وطمأنينة أمنية، والحق أن هذا الإخفاق لا يعود إلى ضعف كفاءة هشام قنديل ومن كان معه من وزراء، وإنما إلى ممانعة الدولة العميقة (الموازية)، لكن هذا لا يعفي محمد مرسي وجماعة الإخوان من تطويع هذه الممانعة، فهو في نهاية المطاف رئيس ذو صلاحيات دستورية واسعة. أما العامل الإعلامي فيتمثل في الهجمة الإعلامية الشرسة التي قادتها قنوات وصحف رجال أعمال مبارك بفعالية كبرى، في مقابل ضعف أداء القنوات والصحف الإسلامية. وإذا أردنا إصابة كبد الحقيقة، فلنا أن نقول بأن ممانعة الدولة العميقة قائمة على ممانعة المؤسسة العسكرية، وعليه يمكن القول بأن أعظم إنجازات مرسي هي إقالته لطنطاوي وعنان، وأسوأ أخطائه تعيينه للسيسي وصدقي صبحي بدلا منهما.

ورغم ذلك كله، ما كان ليقع انقلاب 3 يوليو لو أن جبهة الإنقاذ لم تتحالف مع العسكر، فهي وإن كانت ضعيفة عدديا، فهي التي مهدت لهذا الانقلاب وأضفت عليه شيئا من الشرعية المستمدة من مشاركتها في ثورة 25 يناير. والذي دفع جبهة الإنقاذ لأن تتحالف مع الفلول بقيادة الجيش هو الإصرار الاستعجالي لجماعة الإخوان على الاستحواذ على مقاليد الأمور كافة، وبالرغم أن ذلك كان يتم بوسائل ديموقراطية لا غبار عليها، فإن ذلك من الناحية الاستراتيجية لا يصح في المراحل الانتقالية. بصراحة، كنا نتمى أن يكون الرئيس مرسي حازما في مواطن الحزم، ولينا في مواطن اللين، لكنه للأسف لم يكن كذلك، بل لم يكن جيدا حتى من الناحية التواصلية. إن مرسي يصلح لأن يكون رئيسا جيدا في الأحوال العادية، لكنه لا يصلح لأن يكون رئيسا يحسن ملاعبة الذئاب الغادرة.

3- الوعي الجمعي للانقلابيين في مصر يرى أن ثورة 25 يناير غلطة من أغلاط التاريخ ما كان ينبغي أن تقع، ويرى أن 30 يونيو أعادت القوى الفاعلة إلى أوضاعها الأصلية. لقد علمهم الأستاذ الجزار بشار الأسد درسا ناجعا في وأد تطلع الأشراف إلى الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية، وخلاصة هذا الدرس تتمثل في اعتماد القمع الأمني والتضليل الإعلامي وسيلتين فعالتين لمنع الثوار من الاعتصام في الميادين الكبرى وتنظيم المسيرات الجماهيرية، مع تركيز اعتماد ذلك في العاصمة. وفي الحقيقة، هذا ما يقع فعلا، حيث تم اعتقال القيادات والعناصر النشطة، وأغلقت القنوات الإسلامية وطرد الأئمة الموالون للشرعية، وجرى بوحشية بالغة فض اعتصامي النهضة ورابعة، ويجري بحزم بالغ منع الثوار من دخول ميدان التحرير. ومن جهة أخرى يعامل بقسوة كل فرد ينشق عن الانقلابيين، مهما تكن منزلته السياسية أو العسكرية، وهذا ما حدث فعلا مع محمد البرادعي وسامي عنان.

إن معطيات الواقع توهم الانقلابيين أنهم متحكمون في مقاليد الأمور، فهم يرون أن معهم مؤسسات الدولة المختلفة من جيش وشرطة وقضاء وإعلام وغير ذلك، ومعهم أيضا قطاع هام من الشعب المصري يدين بالولاء لقوى معنوية تقف في صفهم، والأمر يتعلق ببابا الكنيسة وشيخ الأزهر والأحزاب العلمانية، وقطاع عريض من الدعوة السلفية والطرق الصوفية. ومن الناحية الخارجية، يكفيهم أن تدعمهم إسرائيل ودول الخليج وسائر الأنظمة القمعية في العالم.

انطلاقا من المقدمات الثلاث السالفة الذكر، يمكن تحديد خيارات أنصار الشرعية كما يلي:

1- خيار تجرع السم: طرحه المفكر فهمي هويدي، وهو يعني ببساطة قبول خارطة الطريق التي وضعها السيسي في مقابل إطلاق سراح معتقلي أنصار الشرعية، وإلا فإن الذي سيضيع في نهاية المطاف هو مصر بأسرها. وهذا الخيار على وجاهته لا يضمن الثمن الذي سيعطيه الانقلابيون لأنصار الشرعية، فهم يرجون اجتثاثهم لو أمكن ذلك، ومن هنا جاءت فكرة حظر الأحزاب الدينية، وشبح تكرار تجربة جمال عبد الناصر سنة 1954 لا زال ماثلا في الأذهان. ولنقل جدلا بأن تجرع السم سيكون مقابل إطلاق سراح المعتقلين، ولكن يسمح للانقلابيين بإعادة نظام مبارك بوجود جديدة تضع خطا أحمر دون حصول الإسلاميين على أغلبية في المناسبات الانتخابية المختلفة، ففي هذه الحالة ألن يضيع الاستبداديون الفاسدون مصر لعقود طويلة؟

2- خيار مواصلة النضال السلمي: تأتي أهمية هذا الخيار في كونه يضعف الاقتصاد ويدفع الانقلابيين لكشف وجوههم الحقيقية، وبالتالي يؤدي داخليا إلى زيادة شعبية أنصار الشرعية في مقابل تآكل شعبية الانقلابيين، ويؤدي خارجيا إلى عزل الانقلابيين. وفي الواقع، نجزم بأن شعبية أنصار الشرعية زادت إلى حد ما بفعل هذا النضال السلمي، وخاصة بعد مجزرة رابعة والنهضة، ومن الممكن أن تزداد هذه الشعبية بصورة أكبر نسبيا خلال الأشهر القادمة. وفي هذا الإطار يرى السياسي القبطي رفيق حبيب نائب حزب الحرية والعدالة أن الاستفتاء على دستور لجنة الخمسين سيكون مناسبة جيدة لهزيمة الانقلابيين سياسيا، وحينها إما أن يكون الاستفتاء نزيها أو يكون مزورا، وفي حالة التزوير يتم تم رفع وتيرة النضال السلمي إلى درجة الثورة التقليدية.

3- خيار المواجهة المسلحة: إذا أصر الانقلابيون على اعتماد القمع الأمني خيارا وحيدا في التعاطي مع مطالب أنصار الشرعية وأنشطتهم الاحتجاجية، وإذا عملوا على تزوير الاستفتاء على دستور لجنة الخمسين، فإن براميل الكراهية الشديدة في النفوس بين أنصار المشروع الإسلامي وأنصار المشروع العلماني يمكن أن تنفجر بقوة هائلة. نعلم أن الجيش المصري جيش قوي، ونعلم أن أمريكا وإسرائيل ودول الخليج مستعدة لدعمه في مواجهة ما يسمى بالإرهاب، لكن حتى لو انتصر هذا الجيش على أي ثورة مسلحة، فإن هذا الانتصار لن يتأتى إلا بعد خراب مصر وموت عشرات الآلاف من الأبرياء، وحينها سيكون هذا الانتصار شكليا فحسب. إن تنظيم القاعدة حاضر بقوة في الدول المجاورة لمصر (ليبيا، الجزائر، السودان، الصومال، سوريا، العراق،)، وهو يراقب الوضع فيها عن كثب، وحينما سيتأكد من تمكن الإحباط من نفوس شباب أنصار الشرعية، سيقوم بتجنيدهم إلى صفوفه وتحويلهم إلى قنابل رهيبة تنفجر في كل مكان، وهذا ما حذر منه البرادعي قبيل فض اعتصامي رابعة والنهضة.

مشكلتنا نحن العرب في بنيتنا الذهنية، وهي مشكلة تضرب جذورها الثقافية عميقا في تاريخنا السياسي، فالذي يوجه عقول وقلوب بالدرجة الأولى هم رجال الدين، وهؤلاء طال كثيرا منهم الفساد فصاروا مجرد أبواق مأجورة للفاسدين والمستبدين، والمخلصون منهم يقعون في تناقض غريب، فهم من جهة يدعون إلى الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية، لكنهم في الآن نفسه يرجون لثقافة دينية استبدادية تلتمس العذر لمن طغى من آبائنا الأولين. ومن هنا فالذي أراه هو التأكيد على خيار النضال السلمي دون استعجال الثمار،

فالمعركة بالدرجة الأولى معركة وعي سياسي، فإذا تأتى لأنصار الشرعي كسب هذه المعركة كما وكيفا فإنهم في نهاية المطاف سيستردون حقوقهم المهضومة وفق تصورهم الحالي أو وفق تصور جديد.

الحرب القادمه ستكون معركه متعددة الجبهات وفوريه بمشاركة ايران وحزب الله...


الخطاب الذي سيذكر بانه الخطاب الاهم في ولايته القاه هذا الاسبوع رئيس الاركان، بني غانتس امام قاعة شبه فارغة في جامعة بار ايلان. بعد يومين من استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المنصة في المؤتمر العشرين لمركز بيغن ـ السادات لاظهار التصلب بلا هوادة في كل المسائل المركزية، من التهديد الايراني وحتى الساحة الفلسطينية، حاول غانتس ان يرسم وجه الجيش الاسرائيلي والحرب المستقبلية بعد عقد أو اكثر.

كان هذا خطابا طموحا. يخيل ان غير مرة مر في ذهن المستمعين السؤال: من أجل ماذا نحتاج الى ذلك؟ كان يمكن بسهولة تفسير أقوال رئيس الاركان كمحاولة للتخويف.

هذا ليس مفاجئا على ما يبدو في أن صحف الغداة أطرتها كسيناريوهات رعب. كان هناك حتى من ربط الخطاب بالصراع الدائر على ميزانية الدفاع.

يكثر رؤساء الاركان في اسرائيل من الخطابة علنا، ولا سيما عندما تقترب ولاياته من نهاياتها. وبشكل عام تنقسم خطاباتهم الى نوعين: أقوال في مناسبات رسمية (احتفالات تخليد، ايام ذكرى ومواعيد وطنية)، كلها أطياف تقوم أساسا على رسائل رسمية صيغت في جوهرها حتى قبل ان يجند رئيس الاركان القائم للجيش الاسرائيلي؛ وخطابات “استراتيجية” يستعرض فيها رئيس الاركان بنبرة متشددة المخاطر في الساحة حول اسرائيل ويحذر من المس بالميزانية مما سيضعف قوة الجيش الاسرائيلي.

أما غانتس فاتخذ طريقا مختلفا، فقد قال لمستعيه انه يأمل ان يغفروا له اذا لم يطلعهم على ما أسماه “الانتقال التقليدي على التغييرات في كل ساحة وفي كل دولة مجاورة”. وبدلا من ذلك، اكتفى بتلخيص بعض الميول الاستراتيجية. فقد وصف الشرق الاوسط بانه يعيش في “عدم استقرار ثابت” شوش تماما النظام الاقليمي. وأحصى غانتس التغييرات بايجاز: اسقاط نظام مبارك حيث أن “الرئيس الذي تلاه ايضا لم يعد ذا صلة”. القطيعة بين غزة ومصر بعد الانقلاب العسكري في القاهرة، عزل قيادة حماس في القطاع، ونشوب تهديد الارهاب في سيناء. ونتيجة التغييرات المتواترة هي “أننا لا نعرف كيف نتعهد مسبقا بان ينتهي اليوم الذي بدأ لتوه”. ومن جهة اخرى أحصى أيضا التطورات الكفيلة بان تظهر كتطورات ايجابية: الاتفاق على اخراج السلاح الكيميائي من سوريا، امكانية المفاوضات الدبلوماسية لعقد صفقة مع ايران على البرنامج النووي، تسوية محتملة مع السلطة الفلسطينية. هذه الميول، قال غانتس، يمكنها أن تؤدي “الى ما وصفه أعظم مني في ظروف اخرى – شرق أوسط جديد” (في هذه المرحلة يخيل أنه سجلت حركة عدم ارتياح في القاعة).

اسرائيل، حسب غانتس، تنتقل من محيط لانظمة تؤدي دورها الى التصدي لدول تتفكك الى عناصر فرعية، “اشباه دول ولكن ذا قدرات تنفيذية كبيرة”. في مثل هذا المجال سيتعين عليها أن تحاكم جيرانها وخصومها حسب الافعال والنتائج وليس حسب التصريحات والنوايا أو على حد قوله حسب “اختبار الافعال” وليس جمال الفاعلة”. وسيقع تغيير تدريجي في مزايا القتال. وسيواجه الجيش الاسرائيلي عدوا ذا قدرة متطورة، متناثر ومموه، يعمل من خلال ظهر السكان المدنيين.

لقد اختار رئيس الاركان أن يركز على ما وصفه باللقاء الاستراتيجي مع الواقع: “كان بودي أن أروي لكم عن الصباح الاول للحرب التي سيلتقي بها رئيس الاركان المستقبلي. ولعله اليوم لا يزال قائد فرقة. بعد عشر سنوات أو ربما بعد سنتين – ثلاث سنوات، سيفتح عينيه بعد عدد غير كبير من ساعات النوم، من مكالمة مدير المكتب في الساعة الرابعة صباحا. ما الذي سيقوله رئيس المكتب؟ المعركة التالية، حسب غانتس، قد تبدأ بنار صاروخ دقيق، يضرب مبنى هيئة الاركان في وزارة الدفاع في تل أبيب، بهجمة الكترونية تشل الخدمات اليومية للمواطنين من الاشارات الضوئية وحتى البنوك. في نفق متفجر يؤدي الى انهيار روضة أطفال أو في هجوم لجموع عربية على بلدة اسرائيلية قرب الحدود.

وفصل رئيس الاركان سيناريو في ساحة محددة، ويبدو أن ليس بالصدفة: عملية على الحدود في هضبة الجولان، التي تنتقل بالتدريج بعد نحو 40 سنة من الهدوء المطلق الى عدم استقرار مقلق. وحسب السيناريو الافتراضي الذي وصفه، فانه سيتم تفجير عبوة جانبية، وسيطلق صاروخ مضاد للدبابات نحو دورية على طول الجدار، في صيغة تذكر بهجوم حزب الله في بداية حرب لبنان الثانية في 2006. سيختطف ثلاثة جنود، أحدهم قائد كتيبة. منظمة جهادية ما – مما قيل يفهم بان هذه منظمة سنية تستلهم من القاعدة – وهي التي ستعلن المسؤولية عن العملية.

ولكن ليس مثلما في 2006، فان العملية في ساحة واحدة ستشعل النار في معظم الحدود في “معركة متعددة الجبهات وفورية”. حزب الله سيطلق الصواريخ نحو الجليل، منظمات الجهاد ستواصل محاولات التسلل في الجولان (غانتس لا يشرح كيف ولماذا ستنسق المنظمة الشيعية الاعمال مع منظمات سنية، في الجانب الاخر من المتراس في النزاع العربي). دقة الصواريخ ستزداد، “واذا ما اختار حزب الله ضرب هدف موضعي، ففي كل اسرائيل تقريبا، سيعرف كيف يفعل ذلك”. وستطلق الصواريخ نحو ايلات. مئات من نشطاء حماس سيهاجمون حواجز الجيش الاسرائيلي على حدود القطاع.

والى جانب المعركة على الحدود، التي ستؤثر بشكل شديد ايضا على الجبهة الاسرائيلية الداخلية، يعتقد رئيس الاركان بانه “ستعربد معركة الكترونية هائلة ستؤثر ليس فقط على المنظومات العسكرية بل وعلى المنظومات المدنية ايضا”. ستكون هذه حرب “شبه مكشوفة”، وذلك لان الاعلام في الطرفين سيغطيها بكثافة في الزمن الحقيقي. وستحاول اسرائيل ولكنها لن تستطيع الامتناع تماما عن اصابة مدنيي العدو – وكل حدث قتل كهذا سيشجع اجراءات نزع الشرعية ضدها في العالم وطلب دولي لوقف اعمال الجيش الاسرائيلي فورا. وحرص غانتس هنا على أن يسجل ملاحظة في الطابو: “واقع النار التي سنقف حيالها لا تسمح احيانا التمييز الكامل بين المواطن والمخرب، وهذا التشويش سيجد تعبيره في نتائج غير مرغوب فيها على المستوى العملياتي والتي تشكل لاسفنا جزءاً لا يتجزأ من الحرب”. وفي زمن ما في المستقبل سيضطر خليفته الى أن يحسم في المعضلة التي بين “شدة النار التي سيستخدمها ردا على الهجوم في مواجهة خطر التدهور الى حرب شاملة”.

في ضوء الضرر الشديد الذي سيلحق بالجبهة الاسرائيلية والضغط الدولي لوقف النار “من اللحظة التي تنشب فيها الحرب تنقلب ساعة الرمل. دولة اسرائيل تدفع الثمن بالدماء، بكل معنى الكلمة، على كل ساعة يستمر فيها القتال. والساعة تستوجب من الجيش الاسرائيلي العمل بسرعة”. في الخلفية، كما تحدث غانتس في مكان آخر، يحوم توقع متعاظم في الجمهور الاسرائيلي “بنصر سريع وواضح.

وحيال هذه التهديدات المتوقعة يبنى الان رد تنفيذي. عمليا، عرض غانتس في المحاضرة صيغة موجزة، غير سرية، لوثيقة بلورها مؤخرا، ووزعت على الضباط الكبار وعنوانها “الجيش الاسرائيلي 2025″. وهذه هي خلاصة الاصلاح الذي يتخذه الان الجيش الاسرائيلي في الجيش في ضوء ارتباط سياقين: التغييرات الاقليمية التي ذكرها واضطرارات الميزانية التي لا تسمح للجيش الاسرائيلي بان يفحص ويطبق ببطء التغييرات اللازمة. ويرى غانتس في التوقيت الحالي فرصة وضرورة لادخال تعديلات، في ظل تقليص حجم القوات في بعض الوحدات، تغيير مبنى القوة وتقليص كلفة العيش الجاري. ويشدد رئيس الاركان على حاجة الجيش للتجرؤ على التغيير، على أن يعمل ذلك بمسؤولية.

وأبرز غانتس، في الوثيقة وفي الخطاب، اهمية الحفاظ على قدرة المناورة البرية للجيش الاسرائيلي. ولكنه شدد على الميزة في وسائل اخرى، كثيرة التكنولوجيا: أولا وقبل كل شيء سلاح الجو والى جانبه قدرة الاستخبارات المحسنة، القتال الالكتروني واستخدام النار الدقيقة من البر ومن البحر. والى جانب ذلك الحاجة الى تعزيز الدفاع، ليس فقط في الالكترونيات ومنظومات التحصين للمركبات مثل “سترة الريح” لدبابات مركفاه، بل بالاساس في منظومات اعتراض الصواريخ والمقذوفات الصاروخية، من حيتس وحتى القبة الحديدية. والرد العملياتي على التهديدات منوط بتحسين “الشبكة”: نقل المعلومات من جملة وسائل الجمع والمصادر الاستخبارية، الرقابة على عمل القوات والعلاقة المباشرة بينها – الطيار قائد السرية اللذين سيشخصان ذات الاهداف، الطائرة بدون طيار والسفينة اللتي ستتبادلان المعلومات والمهام. وستنضم الى القتال في المستقبل كميات من “الادوات الاوتوماتيكية، الروبوتات، في الجو وفي البحر وربما ايضا في البر”.

هذه رؤيا مثيرة جدا للانطباع، تطبيقها منوط بالشكل الذي ستتخذ فيه القرارات في القيادة السياسية والامنية، وفي المشاكل التي ستعلق فيها اسرائيل في السنوات القادمة، سواء بمبادرتها أم كنتيجة لاعمال خصومها.

رئيس الاركان، في خطابه، تناول حربا اخرى كحدث شبه مسلم به، توقيته فقط غير معروف. وامتنع عن الحديث عن امكانية اندلاع القتال بسبب خطوة تبدأ بها اسرائيل، رغم ان هذا هو الامر الذي حصل في الحملتين الكبيرتين الاخيرتين في غزة “الرصاص المصبوب” و “عمود السحاب” (كما يمكن حتى الادعاء بان لبنان 2006 ما كانت لتعرف كحرب لو قررت حكومة اولمرت تأخير رد فعلها على اختطاف الجنديين الاحتياط). وبرز ايضا القسم الهامشي نسبيا الذي أدته ايران في سيناريو الحرب الذي رسمه غانتس.

هآرتس 11/10/2013


الخميس، 9 أغسطس 2012

محمد محسن يكتب؟؟الاشتراكيه الاسلاميه....وأسلمة العلوم........

سوف اصارحكم القول واقول لكم اننى اتوجس خيفه حين اسمع مثل هذا التعبير الاشتراكيه الاسلاميه هذا التعبير الذى يذكرنى بما كان يقال الاشتراكيه العربيه قبل اربعين سنه ويذكرنى ايضآ بكلمه مخيفه مثل اسلمة العلوم واصطلاحات اكثر اثاره للرعب اذكر انى قرأت عن مؤتمر وزراء خارجبة الدول الاسلاميه الذين اجتمعوا فى قطر ليقدموا مفهوما اسلامه عن الارهاب وكأن الارهاب يمكن ان يكون له مفهوم مسيحى وله مفهوم يهودى وله مفهوم بوذى ..الخ..وكأننا قد فقدنا الحس او نسينا هذه البديهيه وهى ان البشر يتقدمون لكى يصلوا الى اتفاق واننا عندما نتحدث عن حقوق الانسان فنحن نقصد بحقوق الانسان فى مصر وكأن الحريه لايمكن ان تكون حريه عربيه وحريه اجنبيه مثلا انا اعتقد اننا مقبلون على مرحله جديده مغايره تماما سوف ينتهى فيها التفكيك باعتبار ان العولمه بدات فى الانتهاء مااعلنته الولايات المتحده ومااعلنه الغرب الاروبى عن المواجهه والصدام مع الاسلام ومع العرب فى مواجهة المسيحيه الكاثوليكيه اليهوديه ..وهذا امر فى غاية الخطوره نتائجه فى الغالب سوف تكون شديدة السلبيه ولكننا الان يعود الالحاح مره اخرى الى التركيز على مسالة الهويه لانه اصبح هناك الاخر .العدو.الذى ينبغى ان تتميز هويته بوضوح -لان ماوقع خطأ فادح جعل العالم واد للدموع هو مجرد معبر يؤدى الى تدمير عالم اخر بالاتفاق والمنظور مما يعنى ان بعض المفكرين حاولوا ان يمزجوا بين الرؤيه الدينيه وبين ماحدث من ارهاب وحينما يبدؤن لمبدأ الشك نحاول عن طريق الشك ان نعمل الى اليقين لانها صرخه فى وجه المجتمع الابدى الذى صار الان مجرد هائج على الدوله العسكريه والبوليسيه...........

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

محمد محسن يكتب؟؟سباحون فى نهر السياسه وكشف أعوار اللاوعى للحلم المصرى؟؟

وضع كل شئ بلا استثناء موضوع السؤال هو الذى يكمل مااستوردناه من تحديث تقنى استهلاكى مادئ فاذا عدنا الى تاريخنا وجدنا ان تلك الروح النقديه روح القلق روح التساؤل وضع كل شئ موضع السؤال هو الذى كان الباعث الجوهرى فى تقديرى للعصر الذهبى العربى حيث كان كل شئ فعلا موضع السؤال من الخلق الى موضوعات تبدو الان كما لو كانت محرمه لايمكن المساس بها موضوعات مثل صفات الله جوهر الالوهيه خلق القران -الولايه -وموضع الجدل والحوار وكل ذلك هو الذى اسهم عندئذ فيما يمكن هذا التصور هى مجمل خصائص الحركات والاتجاهات التى تشكل قطيعه -ما-وليس قطيعه نهائيهوان كانت فى بعض اتجاهاتها على الاقل لاتنفى تسلسلها او تولدها من رحم هذه الثوره نفسها مع الخروج عليها فى الان ذاته ولعل اسماء او رموز ا واضحه فى هذا المجال الثورى لاتغيب عن الذهن اين فتح الابواب امام فهم صراعات  اعمق واصدق تتجاوز فهم التاريخ على ضوء دور الفرد وحروب الدول والغزوات وصعود وسقوط الامبراطوريات وما تلا ذلك سوف احاول اعرج من هذه المقدمه الى نوع من تلمس الثوره الحديثه -خلق المبتكر فاين الثوره هل انتهت الى ما انتهت اليه فى ايامنا هذه الملئ بالوشوشه السياسيه التى تلتهب الادمغه لكى تكن تطوير لماضينا نحن وسجل جديد لواقعنا وليست فى حد ذاتها ولذاتها قيمه بالضروره فالاساس هو العداله والحريه من اجل مزيد من ومن الكشف عن الانسان والعالم؟؟؟

محمد محسن يكتب؟؟الراقصه الرسميه للاعلام والصحافه المصريه؟؟


على اننا نحب ان ننبه الى امر هام وهو انه فى كثير من الاحيان قد لانجد الاسس التى درسناها فى بعض ماتقدم الصحف والتليفزيون من موضوعات سياسيه وهذا يرجع قطعا الى نوع من الاهمال لامن كاتب الموضوع نفسه او مقدم البرنامج بل يرجع لفريق العمل الذى يتكاسل او يهمل فى تطبيق الاصول السليمه والواقع -ان الامر لايحتاج الى اجابه لانها واضحه ويندر ان تجد محطه تليفزيونيه او صحيفه فى الخارج لاتتبع هذه الاصول او مايشابهها اتباعا دقيقا لانها خير سبيل الى تقديم الموضوع على طبق انيق مقبول يفتح الشهيه ويشبع فى النهايه ثم ان الالتزام بالقاعده واحترامها له ناحيه هامه وهو انه يرسم لصاحب الموضوع طريقا سليما وسهلا للوصول الى هدف كبير وفى وقت فصير اما الذين لايلتزمون هذا الطريق فانهم يقضون وقتا طويلا فى رسم طريقهم اللاعلمى ويستهلكون كميات كبيره من الورق وهم يحاولون ان يجدوا لانفسهم منفذا سليما ومقبولا للموضوع..؟؟

محمد محسن-يكتب؟؟الدوله الجديده وعريس مصر بدون عقد زواج؟؟


لو صدر حكم العزل فانعيد اللعبه من جديد اما لو حدث غير ذلك فهناك انفجارات ويسود وتعم الفوضى البلد---قد تتهم بعد الاراء بمهاجمة الاخوان وتأييد سياسه عسكريه مطلقه ولكن ارد على هذا لابد ان نهتم بالحقائق واتجاهات الماضى والتى تسود الحاضر وان اهداف الاخوان لاتعتمد على مجرد وجود واستغلال الدوله ولا على قوتها ونفوذها ولاتغيير عنيف من النظام السابق الى نظام اخر وقد راينا ايضآ كيف ان التطور العام للدوله الحديثه سواء عن تدخل الدوله او بازداد توثيق الصلات بين الدوله والجماهير بنمو الديمقراطيه اثبتت قوتها وتفوقها على اى شعور طبقى فى كل الازمات اننا نعيش فى مجتمع يقطع خطوات متتابعه فى طريق الديمقراطيه يوما بعد يوم مهما يكن الاسم الذى يطلقه على نفسه والان وقد شارفنا على نهاية الانتخابات يجدر بنا القول بان هناك علامات كثيره على احتمال تغير الصوره ونتيجة الطابع الديمقراطى وتوثق الصله بين الدوله والجماهير وتلك هى عقدة الموقف طالما يوافق الناس على ذلك --ان تحقيق مثل هذه الوحده يحتاج كما قلبا الى سلطه لتنفيذ القرارات وهذا يعنى ضرورة زوال الشكل القديم للسياده وهنا قد يوافق الناس ايضا بحماسه؟؟؟؟

الأربعاء، 16 مايو 2012

محمد محسن ابو العلا..,يكتب؟؟الانتخابات الرئاسيه-والزعيم الاوحد *والقائد الملهم-ان الذين لاينجحون فايحاكمون؟؟

ولعل مايحدث فى منطقتنا العربيه وعلى الساحه الاسلاميه من ادواء اجتماعيه واخرى عقيديه وسياسيه واقتصاديه تؤذن بانهيار المجتمع وترديه وتجعله نهبا لأصحاب الاطماع وتحوله الى مسرح لعمليات الضرب وغير ذلك ان مانزل بنا من هذه الادواء والفتن والقلاقل هو نتيجه لما صرنا اليه وتردينا فيه قد تطورت فى اناء مغلق تلحظ ارتباطا وثيقا بين الفكر الدينى والفكر السياسى لدى المصريين وهم يعتبرون اكثر شعوب العالم تمسكآ بالدين ان بعض الذين يفرضون انفسهم للرئاسه عن طريق سلطتهم وقيمتهم الشخصيه وليس عن طريق تنظيم ثابت مقرر على اساس الانتخابات وكان هؤلاء يتلقون التأييد من يهوه والذى يضئ لهم الطريق والذين يظهرون على فترات متقطعه بعمل صفات ذاتيه خاصه ولكن لانريد الذين يحملون معهم الوان الفقر والتعاسه والتأخر لنقبل اى ظروف واقل مستوى نريد ان نخرج من دور الاحلام الى الواقع والتحقيق الفعلى لان السياسه الحقيقيه بل والاحلام السياسيه ايضآ لابد وان يكون لها جذور ممتده فى الواقع ---انتظرونا؟؟